اتصل بنا   الرئيسية   خريطة الموقع   فارسي   English   اردو  


المقالات > الاسرة و الزواج

على الرغم من أن الخجل شائع أحياناً بين الأطفال إلا أن بعض الآباء يعنيهم اكتساب الطفل مهارات اجتماعية قوية تعزز قدرته على الاتصال والتواصل الاجتماعي.

ان السبيل الوحيد للقضاء على ظاهرة ترك او هروب التلاميذ من مقاعد الدراسة في المراحل الابتدائية هو تمديد سنوات الدراسة الى تسعة سنوات بدلا من ستة سنوات

ان الطفل لا يحتاج فقط الى الرضاعة واشباع جانب التغذية لديه، خلال العامين الأولين من عمره، إنما بحاجة أكثر الى الجانب المعنوي، لذا نرى دائماً الطفل الذي يمتلك صفات وخصال كريمة، ويحظى بالاستقرار والهدوء

إن قلب الطفل صفحة بيضاء، لا يوجد فيها فكرة صحيحة أو خاطئة. والاباء والأمهات الشاعرون بالمسوولية هم الذين يستغلون ذلك أقصى الاستغلال ويجعلون قلوب أطفالهم تتزين بالملكات الفاضلة والأخلاق الحميدة

إن الدور الرئيسي الذي احتفظت به الاسرة، وامتازت به عن غيرها من النظم الاجتماعية والمؤسسات الاجتماعية الأخرى، هو دورها في عمليات التنشئة الاجتماعية، وظلت من خلال خصائصها التي انفردت بها من أنسب هذه النظم والمؤسسات في المجتمع، لكي تبدأ فيها ومنها عملية التنشئة الاجتماعية

مما لا شكّ فيه انّ للصلاة كما هي الحال في سائر العبادات آثاراً إيجابية على الفرد نفسه وعلى المجتمع. فعلى الرغم من أنّ الصلاة تساهم في إشباع حاجة الدين والإرتباط بالمطلق

قال تعالى في سورة الروم: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لاَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾

للغذاء أثر كبير في تكوين شخصية الطفل، فإذا ما كانت نطفة الجنين منعقدة من مال حرام

ان العناية والرعاية الإلهية بالمرأة الى هذا الحد لاتعني ان الله سبحانه وتعالى قد أراد بهذا العمل ايجاد التفرقة بين البنين والبنات,بل لأهمية دور البنات في تحمل المسؤوليات المهة في المستقبل.
Displaying results 1-10 (of 101)
 |<  < 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10  >  >|